مرتضى مطهري

111

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

هرگز شركت نكرد . مطابق نقل ابن ابى الحديد در شرح خطبهء 190 ( قاصعه ) نهج البلاغه يك بار با خود انديشيد از نزديك ببيند در اين مجالس چه مىكنند ، در صحرا هنگامى كه با رفيق خود گوسفند مىچرانيد به او گفت : تو مواظب گوسفندها باش ، من بروم ببينم در خانه . . . چه خبر است . خودش فرمود : همين كه نزديك مكه رسيدم مرا خواب گرفت . وقتى بيدار شدم كه روز شده بود . او در ميان مردم به صدق و امانت و دوستى معروف بود كه به محمد امين معروف شد . ابن ابى الحديد ذيل خطبهء قاصعه ، جلد 3 ، چاپ بيروت ، صفحهء 374 مىگويد : و روى ان بعض اصحاب ابى جعفر محمد بن على الباقر عليه السلام سأله عن قول الله عزوجل : * ( الَّا من ارتضى من رسول فانه يسلك من بين يديه و من خلفه رصداً . ) * فقال عليه السلام : * ( يوكل الله تعالى بانبيائه ملائكة يحصون اعمالهم و يؤدون اليه تبليغهم الرسالة و وكل بمحمد صلى الله عليه و آله ملكاً عظيماً منذ فصل عن الرضاع يرشده الى الخيرات و مكارم الاخلاق و يصده عن الشر و مساوى الاخلاق و هو الذى كان يناديه : السلام عليك يا محمد يا رسول الله و هو شاب لم يبلغ درجة الرسالة بعد فيظن ان ذلك من الحجر و الارض فيتأمل فلا يرى شيئاً . ) * ايضاً عن الطبرى عن على عليه السلام قال : * ( سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول : ما هممت بشىء مما كان اهل الجاهلية يعملون به غير مرتين كل ذلك يحول الله تعالى بينى و بين ما اريد من ذلك ، ثم ما هممت بسوء حتى اكرمنى الله برسالته . قلت ليلة لغلام من قريش كان يرعى معى بأعلى مكة : لو ابصرت لى غنمى حتى ادخل مكة فاسمر بها كما يسمر الشباب ، فخرجت اريد ذلك حتى اذا جئت اولدار من دور مكة سمعت عزفاً بالدف و المزامير . قلت : ما هذا ؟ قالوا : هذا فلان تزوج ابنة فلان . فجلست انظر اليهم ،